January 4th, 2012

فيلم 4 أيام من الموت مترجم للفرنسية french subs

translated by : 

لما البلد تبقى بلدنا -حقوقنا الصغيرة ..هترجع!

قبل ما ابدأ اكتب جه في بالي حادثة حصلت ايام محمد محمود محمد الزيات واحد من زمايلنا و اصدقائنا جاتله حساسية مزمنة بسبب كمية الغاز اللي اتعرض ليها وهيضطر يتعالج مدى الحياة بدواء قيمته شهريا 800 جنيه .. المهم كنت طلبت منه يتقدم هو و الحالات اللي زيه ببلاغ او يوثق شهادته على الاحداث و الشهادة الطبية عشان لما البلد تبقى بلدنا ياخد حقه !

يومها قالي هو انا ايه جنب اللي ماتو ولا اللي فقدو عيونها .. اروح اقدم بلاغ عشان بكح ؟!!

رديت عليه ساعتها قولتله حقك .. لانه انت مكنتش بتكح قبل ما الدولة تستخدم القوة و الافراط في ضرب الغاز مما تسبب في اذيتك .. لو احنا في بلد محترمة كان زمانك اخدت تعويض و اتعالجت على حساب الدولة .. خليك حريص على حقك مهما كان !

المهم .. مفيش حد فينا سلم من الشتايم القذرة بتاعة اللجان الالكترونية سواء على تويتر او الفايسبوك او مدوناتنا .. انما الصراحة اول مرة تجيلي رسالة من دول على ايميلي !

مبدئيا انا عاملة تدوينة جامعة في جرائم العسكر في ديسمبر على لسان حال  و حولتها لايميل و حطيت في الايميل رابطة لفيديوهات جرائم العسكر من قبل

الايميل ده بعته لاكثر من 900 شخص في الفترة اللي فاتت بهدف نشر الحقيقة و بيجلي رد كل فترة ناس بيسألوني على حاجة او على صور او على حاجة من الحاجات القديمة  … جالي النهارده رد فريد من نوعه هو عبارة عن اعلان رغبة في ارتكاب جريمة ،و الجريمة دي هي انتهاك حرمة جسدي غصبا عشان الجيش سيدنا و سيد البلد غصبا عن (عيب) (عيب) (عيب ) فعليا هي الرسالة كلها عيب لكن ده المختصر …. 

شفت من الرسايل دي كتير اللي اتوجهلي و اللي اتوجه لغيري لكن اول مرة تتبعتلي على ايميلي و حسب ما انا فاهمة سهل تتبع المرسل و سهل بعد كده انه يقدم للمحاكمة ، عرفت انه ممكن اقدم بلاغ في مباحث الاتصالات عن طريق اي محامي و كان نفسي اعمل كده عشان ده حقي .. اه دي رسالة هبلة من انسان عقيم الفكر والانسانية قبل اي حاجة تانية لكن حقي انه يتعاقب عشان ميأذيش حد بكلامه ده تاني حقي وحق المجتمع !

بعدين صحابي فكروني انه ده اساسا رد على ايميل لفضح جرائم العسكر و اني لو قدمت بلاغ في دولة الظلم اللي احنا فيها انا اللي هتحاكم مش هو .. فاتفقنا انه لما البلد ترجع بلدنا هقدم بلاغ فيه و ساعتها هيتحاكم و هيتعاقب و هاخد حقي - الصغير جدا بالمقارنة بحق ست البنات و فريدة و اميمة و سناء و غادة و سميرة و بنات كتيير آذاها العسكر- لكنه حق و هاخده !

افتكروا حقوقكم مهما كانت صغيرة .. متخلوش دولة الظلم تنسيكم حقكم كآدميين ..و لما البلد تبقى بلدنا هناخد حقوقنا الصغيرة !

و إلى صاحب الايميل اقول .. ميعادنا لما الثورة تقوم  !

 

December 30th, 2011

فيلم أصوات مصرية .. فيلم قصير بيجاوب على سؤال لو اتقابلنا هنقول ايه …لو عرفنا بعض ممكن نفكر ازاي ؟!

on a side note , very good directing ,I was amazed , but will get to that once I can write it down ! 

Regards

Asmaa  

December 26th, 2011

#شخابيط .. عن الحلم و الحب !

مش من عادتي اني اتكلم عن امشاعري ..

و مش من عادتي اني اكتب بالعامية .. لكن عايزة اشخبط معاكم شوية عن الحلم و الحب !

لاحظت انه اخويا بيعلق كتير اوي على استخدامي كلمة احنا لما اجي اتكلم على الثورة ، الاول لما كان بيسألني ايه ” احنا ” دي كنت بقوله ” وانت مالك ” بس في مرة من المرات قعدت ترن في دماغي كلمة احنا ! ثم اكتشفت اني بقولها لانه في الحقيقة انا مش واحد .. انا كل الناس اللي بتحبني و بتحترمني .. كل الناس اللي بقفلها و بتقفلي وقت الشدة .. و كلنا بنقول احنا لانه مش متعودين على الأنا !

فكرة الانتماء لمجموعة او لكيان دي فكرة رائعة ، فكرة انك متكونش لوحدك انه يبقى ليك ظهر كلها معاني كبيرة اوي .. بنشوفها في الالتراس كتير .. بشوفها عند اليسار كتير .. بنشوفها في الأسر إلخ!

لكن انتمائنا مهواش لفكر ولا لعقيدة ولا لأي حاجة ،أنا و الناس القريبة مني واللي حواليا بننتمي لانسانيتنا أولا .. مشاعرنا  كتلة من التراحم و الحب و الود و الاحترام ،و كل واحد فينا -لوحده- ممكن يكره ممكن يزعل ممكن يغضب ، لكن لما نبقى حوالين بعض الحب بيغلب !

و انتمائنا التاني لبلدنا و لحلمنا ليها ، بنشجع بعض اننا نكمل  رغم اننا عارفيين انه الطريق صعب ، بنضحك لبعض ، وبنقول نكت احيانا ، صحيح حياتنا بقت صعبة و لاري نبيل كان وصفها قبل كده في شوية كلام  ، الا انه في حاجة قوية بتخلينا نكمل في حاجة اكبر من شوية الضعف و الخوف .. في حلم .. في حب .. في انتماء !

لو اتكلمنا سياسة هنقول انه الحلم ملوش معنى الا اذا ترجم لاهداف ، و هقولها في الاخر .. 

اغلبنا له مكان و له سقف ينام تحته ، مننا اللي اتخرج و بيشتغل و بيعيل نفسه و مننا اللي لسه بيدرس و اللي لسه بيدور على شغل ، لكن كل واحد له سقف ينام تحته  و وسادة يحط راسه عليها و لقمة تسد جوعه و ضمير بيوجعه لانه في اخ ليه مش لاقي ده لاسباب لا تحصى .. كل واحد بينام على حلم انه بكره اخوه هيبقاله سقف يعيش تحته و لقمة تسد جوعه ، هيقدر يعيل نفسه و يعلم ولاده و يعالجهم كويس

كل واحد فينا بيحب التاني .. مش بيحب بالمعنى المبتذل لكن بالمعنى الراقي للكلمة ، بيقدر اللي قدامه و بيعزه معزة الاخ ،وقع مننا مصابين و وقع مننا شهداء و لازال بيقع ، لكن متماسكين لاننا واحد … وعارفين انه حقهم هيرجع لما الحلم يتحقق

اهدافنا :

مصر تبقى مدنية ، بمعنى اخر يسقط حكم العسكر 

عايزين نفكر و نكتب بلا قيود ، بمعنى اخر عايزين حرية

عايزين مساواة ، بمعنى العدالة

حد اقصى و ادنى للاجور ، بمعنى اخر عدالة اجتماعية 

تطبيق حقوق الانسان ،بمعنى اخر كرامة انسانية

حلم .. تحول لهدف .. و طول الرحلة يثبتنا الانتماء .. و تثبتنا اللمة و الحب !

اقولكم سر ؟ بنصحى الصبح كل يوم نعد اصحابنا ، حد اتخطف ؟ حد جراله حاجة ؟ حد اعتقل ؟ مفيش ؟ بنطمن ع المصابين ، و بندعي بالحرية للمأسورين ، و شوية خوف بيسرو في قلوبنا لكن

كلمة صباحك سكر زيادة ،قعدة الساعة 5 الفجر ، التواشيح و مقطفات السينيما المناقشات الادبية  و الهزار البريء كل الحاجات دي بتخليك تبتسم ، ابتسامة نابعة من القلب و صادقة ، و انتو متعرفوش الابتسامة دي بتقوينا ازاي .. 

احنا بنحب حلمنا و بنتمي و بنحب بعض و بلدنا .. و بنقول كلمة سحرية .. بنقول احنا !!!

بنحاول نوصل مع بعض للانسانية جوانا و بنوصل مع بعض !

الخلاصة ^_^ احنا اقوياء لاننا مع بعض

لانه بيجمعنا انتماء و حلم و حب … معان راقية جربوا تحسو بيها !!!

احنا مكمليبن لمصر احسن بالمعاني الحلوة جوانا !!

يسقط يسقط حكم العسكر !

25/12/2011

Asmaa (butterfly)

December 18th, 2011
December 12th, 2011

تخاريف ليلية

تخاريف ليلية ليا امبارح على صفحة لسان حال على فايسبوك يمكن تهتموا تقرأوها و هيا هنا عشان متضيعش مني !

_________________________________________________

و أنا في مصر .. مكنش معايا نمرة ولا شهيد الا محمد محسن .. و كان ساعتها وقت صعب جدا عليا .. لأنه كان في مشاكل في قبولي في الجامعة و كنت قربت افقد الامل في طريقي كله .. انا حلمي اني ابقى دكتورة .. في علوم التواصل الاجتماعي.. بس الاول عايزة ادرس اعلام ، صحافة .. المهم .. كنت بكلم ابن عم الشهيد و اطمن على والد و والدة الشهيد و اقفل .. و ابكي و اسيب دموعي تنزل حتى قدام قريباتي و ده مش طبعي !

ليلة العيد… الفطر.. واحدة للاسف مش فاكرة اسمها كتبت ارقام اهالي الشهداء واحد واحد مش كلهم .. حوالي 20 بس .. خدت منهم رقم خالد اسلام و احمد بسيوني و ولاء حسني .. و والد محمد محسن .. كلمت والد محمد محسن بالليل .. سلمت عليه و وعدته اننا هنجيب حق محمد .. و انه كلنا ولاده و صحالي والدة محمد قعدت تدعيلي على التليفون و هيا صوتها نيمان .. ربنا يخليكم لمصر يا ولاد .. انا عارفة انه حق محمد هيرجع .. ربنا يحميكي يا بنتي و يوفقك و يكرمكم كلكم .. و انا مبقدرش استحمل صوت ام شهيد .. ببكي .. و حاولت انها متسمعش صوت دموعي و قولتلها يا امي احنا ولادك و اوعدك مش هنسيب حق اخونا !!!!

ماما كانت بتبكي احمد بسيوني اكتر من اي شهيد .. فقررت انه هكلم والده بعد الصلاة تاني يوم .. لكن للاسف مردش لحد ما سافرت .. والد خالد اسلام اللي كل يوم لما بنام بقول يا رب لو هموت خلي بابا في ثباته .. رد عليا .. ايوة يا بنتي ازيك .. كل سنة و انتي طيبة .. انا والد خالد اسلام .. اغلب الحوار كان هو المبادر فيه .. و كان هو اللي بيشجعني و بيقولي اننا اقويا و انه الحق راجع .. و دعالي اخش كلية اعلام زي ما بتمنى و وصاني اشد حيلي و اجتهد .. و كنت حاسة بهيبة غريبة قصاد تماسكه .. هيبة مقدرش اوصفهالكم !

والدة الشهيد ولاء حسني…هيا واحدة من الحوافز اللي مخلياني عايزة اوصل لهدفي و امشي صح .. انا اصلا معرفش صورة ولا واحد من الشهداء دول الا محمد محسن .. اعرف اسمائهم بس .. فكنت فاكرة ولاء بنت .. و كان مكتوب جنب الرقم والد مش والدة .. (و زي ما قولتلكم انا بضعف قصاد اصوات امهات الشهداء ) كنت حاسة اني خايبة لما اول ما سمعت صوتها عيطت .. ردت عليا قالتلي ايوة يا بنتي متعيطيش .. انا والدة الشهيد ولاء حسني .. عارفين لما تحسو انه انتو عايزين تترمو في حضن الست دي عشان هيا عندها امان مش عند حد .. كنت حاسة الاحساس ده .. و قعدت اتكلم معاها و قعدت تسالني عن اهدافي و احلامي و حثتني اني اكمل و اتعلم كويس عشان خاطر لما ارجع اقدر افيد البلد دي و قالتلي خلي بالك من نفسك و من اهلك و كل سنة و انتي طيبة 

متصلتش بيهم من ساعة ما سافرت .. الا مرة كلمت اهل محمد و بعد كده الاحداث خلتني خجلانة اكلمهم .. بقيت ببعت رسايل ليهم كل ما تيجي مناسبة او احس انه انا محتاجة دعم .. فعليا الشهداء دول هما الحاجة الوحيدة اللي مخلياني اكمل .. لانه مينفعش اقف .. عشانهم بس لازم اكمل … قبل اي حاجة تانية

بس انا بخاف .. عشان شكل بكره مش واضح و مش باينله معالم .. انا بحمد ربنا انه مفيش حد من اللي اعرفهم كلهم مش راجل او مش جدع .. مفيش حد من اصحابي مكنش على خط النار .. الموضوع مرعب .. لما تبقى عارف انه كل الناس اللي بيدو معنى ( و لو رمزي ) لحياتك ممكن يموتو دلؤقتي .. و بيتصابو و بيتجرحو و بيضربو و بيتخطفو و بيموت منهم ناس و بيموت ناس اكتر متعرفهمش تلاقي حياتك بقت فجأة مليانة معاني مش باقي منها غير صدى ! كل روح بتموت في رقبتك ،كل دم بينزل في رقبتك .. كل عين بتروح في رقبتك ..

يوم 24 .. عمرو من وسط الضرب ده كله دخل كتب ع الفايس وصية .. كنت حاسة انها وصية من كل شهيد “

علشان خاطر مصر وعلشان خاطر دم الشهدا ميروحش هدر ونحس ان عمرنا وشبابنا مرحش ع الفاضى، ربوا ولادكم كويس علموهم الأنتماء وحب البلد علموهم المبادئ والصدق والأيمان بالقضية علموهم يبقوا مصريين بجد، علشان ميطلعش مبارك ولا طنطاوى بينهم تانى، سيبوا الدم والذل لينا لاجل مانخلق وطن حر ليهم، دا قدرنا واتكتب علينا ان بدمنا بنرسم وجه وطن سعيد وحر” 
و بقيت احس اننا لازم نربي نفسنا الاول و لازم نقوى الاول ولازم نكمل ولازم نحلم .

 أنا حاولت أشرح صدى بيسمع جوايا … اتمنى تفهموني لانه اكتشفت اني مش فاهمة نفسي


December 11th, 2011

alienzero:

كنت لسه قايمه من النوم ولسه مخي شغال في وفاة عصام عطا والخرافات اللي لسه بتتباعلنا لغاية دلوقت…اللفافة…غسيل المعدة….المجرم لا يستحق الرثاء ومش مهم يموت في السجن على إيدين زباط…إلخ. ولسه برده مش عارفه أبلع الكلام ده ولا عارفه الناس قادره تبلعه إزاى…في عقلي الباطن في الخلفية كان بيدور كلام كتير عن…

November 28th, 2011
November 26th, 2011