لما البلد تبقى بلدنا -حقوقنا الصغيرة ..هترجع!
قبل ما ابدأ اكتب جه في بالي حادثة حصلت ايام محمد محمود محمد الزيات واحد من زمايلنا و اصدقائنا جاتله حساسية مزمنة بسبب كمية الغاز اللي اتعرض ليها وهيضطر يتعالج مدى الحياة بدواء قيمته شهريا 800 جنيه .. المهم كنت طلبت منه يتقدم هو و الحالات اللي زيه ببلاغ او يوثق شهادته على الاحداث و الشهادة الطبية عشان لما البلد تبقى بلدنا ياخد حقه !
يومها قالي هو انا ايه جنب اللي ماتو ولا اللي فقدو عيونها .. اروح اقدم بلاغ عشان بكح ؟!!
رديت عليه ساعتها قولتله حقك .. لانه انت مكنتش بتكح قبل ما الدولة تستخدم القوة و الافراط في ضرب الغاز مما تسبب في اذيتك .. لو احنا في بلد محترمة كان زمانك اخدت تعويض و اتعالجت على حساب الدولة .. خليك حريص على حقك مهما كان !
المهم .. مفيش حد فينا سلم من الشتايم القذرة بتاعة اللجان الالكترونية سواء على تويتر او الفايسبوك او مدوناتنا .. انما الصراحة اول مرة تجيلي رسالة من دول على ايميلي !
مبدئيا انا عاملة تدوينة جامعة في جرائم العسكر في ديسمبر على لسان حال و حولتها لايميل و حطيت في الايميل رابطة لفيديوهات جرائم العسكر من قبل
الايميل ده بعته لاكثر من 900 شخص في الفترة اللي فاتت بهدف نشر الحقيقة و بيجلي رد كل فترة ناس بيسألوني على حاجة او على صور او على حاجة من الحاجات القديمة … جالي النهارده رد فريد من نوعه هو عبارة عن اعلان رغبة في ارتكاب جريمة ،و الجريمة دي هي انتهاك حرمة جسدي غصبا عشان الجيش سيدنا و سيد البلد غصبا عن (عيب) (عيب) (عيب ) فعليا هي الرسالة كلها عيب لكن ده المختصر ….
شفت من الرسايل دي كتير اللي اتوجهلي و اللي اتوجه لغيري لكن اول مرة تتبعتلي على ايميلي و حسب ما انا فاهمة سهل تتبع المرسل و سهل بعد كده انه يقدم للمحاكمة ، عرفت انه ممكن اقدم بلاغ في مباحث الاتصالات عن طريق اي محامي و كان نفسي اعمل كده عشان ده حقي .. اه دي رسالة هبلة من انسان عقيم الفكر والانسانية قبل اي حاجة تانية لكن حقي انه يتعاقب عشان ميأذيش حد بكلامه ده تاني حقي وحق المجتمع !
بعدين صحابي فكروني انه ده اساسا رد على ايميل لفضح جرائم العسكر و اني لو قدمت بلاغ في دولة الظلم اللي احنا فيها انا اللي هتحاكم مش هو .. فاتفقنا انه لما البلد ترجع بلدنا هقدم بلاغ فيه و ساعتها هيتحاكم و هيتعاقب و هاخد حقي - الصغير جدا بالمقارنة بحق ست البنات و فريدة و اميمة و سناء و غادة و سميرة و بنات كتيير آذاها العسكر- لكنه حق و هاخده !
افتكروا حقوقكم مهما كانت صغيرة .. متخلوش دولة الظلم تنسيكم حقكم كآدميين ..و لما البلد تبقى بلدنا هناخد حقوقنا الصغيرة !
و إلى صاحب الايميل اقول .. ميعادنا لما الثورة تقوم !
